السيد مهدي الرجائي الموسوي
423
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
كم منبرٍ شرّفته بمدائح * فيس وصف مجدك فضلها لا يجهل وخطابة رصّعتها بجواهر * هام الثناء بها عليك يكلّل تعنوا وجوه اولي التقى لجلالها * وذوو الشقاء حسداً بها يتضاءلوا ما طال مجدٌ بالمكارم والتقى * إلّا ومجدك علاك منه أطول رقمت حروف علاك في الصحف الأولى * مفروضةً إذ ما سواها مهمل سل عنه بدراً والوليد وعتبة * تنبيك عن ندبٍ يقول ويفعل قدّ ابن ميشا فانثنى وحسامه * بدمائه متوشّحٌ متسربل وقموص خيبر مذ ابيد غدت لها * قمص المذلّة والإهانة تشمل وبنو قريظة لم يزل ربّ العلى * بيديك يا مولى الأنام يزلزل أعمالنا في حشرنا وصلاتنا * بسوى ولائك ربّنا لا يقبل علقت يدي منه بأوثق عروةٍ * يفنى الزمان وحبلها لا يفصل يا من يقيس به سواه سفاهةً * ما أنت إلّا أعفكٌ لا يعقل تربت يداك فضلّ سعيك في الورى * أيقاس بالدرّ الثمين الجندل من تيم من أعلامها ما فضلها * ما مجدها من حبترٍ من نعثل بل ما الأكاسرة العظام وما * القياصرة الكرام ومن يجور ويعدل فيه بنوحٍ والخليل وبالكليم * وبابن مريم وهو منهم أفضل يا زائراً جدث الوصي معظّماً * وله على البيت الحرام يفضل ويرى الخضوع لديه خير وسيلةٍ * بثوابها يتوسّل المتوسّل قف خاشعاً والثم ثراه ففضله * وكماله من كلّ فضلٍ أكمل واعدد قيامك في صعيد مقامه * سبباً إلى رضوان ربّك يوصل وجميع ما تأتي به من طاعةٍ * جزماً بغير ولائه لا يقبل وأبلغه عنّي بالسلام تحيّةً * هي خير ما يهدى إليه ويرسل ومدائحاً في غير وصف كماله * ترصيعها وبديعها لا يجمل وإليه أبدي بالخطاب ألوكه * عن صدق إخلاصي رواها المقول من بعد ما نأتي به من طاعةٍ * بأدائها يتنفّل المتنفّل